كلمة من زينب أياس

أهلا وسهلا بكن في موقع “سر الأمل” وهو موقع متخصص بمرحلة انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) المعروفة أيضا ” بالمنيوبوز“، وهو الموقع الأول من نوعه كموقع عربي رائد ومخصص لتناول كل ما يتعلق بفترة انقطاع الطمث عند السيدات والمعروفة اليوم بسن الأمل – بعد إن ظل لسنوات مصطلح سن اليأس هو التسمية المتداولة، والتي أقل ما يقال عنها أنها مجحفة بحق المرأة ولايزال يا للأسف البعض يستخدمها مع كل ما تحمل من طياتها من معاني مؤلمة ومهينة تحط من قيمة المرأة. أتمنى أن تجد النساء العربيات في صفحاتي ضالتهن وأن تكون صفحاتي نواة لتأسيس مجتمع من السيدات لندعم بعضا البعض في هذه المرحلة الحرجة. كما قد قمت مؤخرا بتأسيس صفحة على الانستغرام تحمل اسمي “كوتش زينب أياس“. مرحلة انقطاع الطمث وما يسبقها من تحولات وتغييرات هرمونية عصبية تشكل عبءً ثقيلاً على كاهل غالبية النساء، إذ تتسبب هذه التغيرات بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأعراض الجسدية والنفسية التي قد تختلف كثيراً من امرأة لأخرى، وتجد العديد من النساء صعوبة في التعامل معها. كما أن لهذه المرحلة تبعات خطيرة في بعض الأحيان على صحة المرأة. ولا تزال هناك مجتمعات كثيرة وبالتحديد في العالم العربي تنظر إلى انقطاع الطمث على أنه بمثابة النهاية لحيوية المرأة وأنوثتها، وهو بمثابة الإعلان الرسمي لتخليها عن هويتها، ما يجعل كثيراً من النساء يترددن في الحديث عن معاناتهن ويفضلن أن يلتزمن الصمت وكأن شيئا لم يكن، خشية التعرض للانتقادات اللاذعة والأحكام القاسية من الأخرين. ورغم أن هذه المرحلة الحرجة هي مرحلة طبيعية تمر فيها جميع النساء، ورغم شيوع الأعراض المصاحبة لها ، إلا أنه بسبب غياب التوعية والتثقيف اللازمين في مجتمعاتنا العربية، لا يدرك الكثير من النساء أن ثمة علاقة وطيدة بين ما يتعرضن له من أعراض عندما تقترب هذه المرحلة أو عند انقطاع الطمث بالكامل. وبالرغم من وجود مصادر كثيرة للتوعية في الغرب، إلا أن مبادرات التوعية والدعم تكاد أن تكون معدومة في العالم العربي. أتمنى أن تجدي اليوم في هذا الموقع ما تبحثين عنه، إذ سنتناول المراحل التي تمر بها المرأة وصولاً لسن الأمل، والتغيرات الجسدية التي تسبق انقطاع الطمث، وأسباب حدوثها، وما يترتب عليها من أعراض، وما يمكن أن تقوم به المرأة للتخفيف من حدة هذه الاعراض وللمحافظة على صحتها فيما بعد، سواء كان عن طريق تناول العلاجات الدوائية أو التغيرات المتعلقة بأسلوب الحياة مثل التغذية وممارسة الرياضة وتأثير التوتر وقلة النوم على حدة الأعراض. كما وسنستعرض العديد من الخرافات والشائعات المتداولة حول هذه المرحلة وبالتحديد تلك التي تحوم حول العلاجات الهرمونية التعويضية.

أتمنى لكن كل الاستمتاع والفائدة.

زينب أياس

Shopping Cart0

No products in the cart.