العلاجات البديلة للهبّات الساخنة… عندما لا يكون العلاج الهرموني خيارًا مناسبًا

الهبات الساخنة والتعرق الليلي من أكثر الأعراض شيوعًا خلال مرحلة انقطاع الطمث، وتعاني منها نسبة كبيرة من السيدات، تصل إلى نحو 70–80%. وقد تستمر هذه الأعراض لسنوات، إذ تشير التقديرات الحديثة إلى أن مدتها قد تبلغ في المتوسط نحو 7 سنوات، مع اختلاف كبير من سيدة إلى أخرى، فقد تستمر لفترة أقصر أو أطول من ذلك.

ولا تقتصر المشكلة على الشعور بالحرارة والتعرق فقط، بل قد تؤثر الهبات الساخنة والتعرق الليلي بشكل كبير على النوم، والتركيز، والمزاج، وجودة الحياة بشكل عام. وقد تكون شديدة لدى بعض السيدات لدرجة تؤثر في قدرتهن على ممارسة حياتهن اليومية أو الاستمرار في عملهن.

ومع ذلك، لا تعرف كثير من السيدات أن هناك علاجًا آمنًا وفعالًا للهبات الساخنة، وهو العلاج الهرموني التعويضي (HRT) ، عندما يتم وصفه بشكل مناسب وتحت إشراف الطبيب المختص.

ويُعد العلاج الهرموني العلاج الأكثر فعالية للهبات الساخنة والتعرق الليلي المرتبطين بانقطاع الطمث، وتكون نسبة الفائدة إلى المخاطر أكثر ملاءمة بشكل عام لدى السيدات اللواتي يبدأن العلاج في سن مبكرة من انقطاع الطمث، عادةً قبل سن 60 عامًا أو خلال السنوات العشر الأولى من انقطاع الطمث، بشرط ألا توجد لديهن موانع لاستخدامه.

لكن ماذا لو كانت السيدة لا تستطيع استخدام العلاج الهرموني، أو لا ترغب في استخدامه؟

قد لا يكون العلاج الهرموني مناسبًا لبعض السيدات، مثل من لديهن تاريخ للإصابة بسرطان حساس للأستروجين (مثل بعض حالات سرطان الثدي)، أو تاريخ إصابة بالجلطات الدموية أو السكتة الدماغية، أو بعض أمراض الكبد، أو الحالات الطبية الأخرى التي تجعل مخاطر العلاج الهرموني أكبر من فوائده. كما أن بعض السيدات قد لا يرغبن في استخدامه، أو قد لا يتوفر لهن في بلدهن.

وهنا من المهم توضيح نقطة مهمة، العمر وحده، مثل تجاوز سن الستين، لا يُعتبر مانعًا مطلقًا للعلاج الهرمون، لكن بدء العلاج لأول مرة في عمر أكبر، أو بعد مرور أكثر من 10 سنوات على انقطاع الطمث، يحتاج إلى تقييم فردي دقيق للمخاطر والفوائد، بينما قد تستمر بعض السيدات اللواتي بدأن العلاج في وقت مناسب في استخدامه بعد سن الستين أو حتى بعد 65 عامًا، إذا كانت الفوائد ما تزال تفوق المخاطر وبعد مراجعة طبية دورية.

وإذا لم يكن العلاج الهرموني خيارًا مناسبًا أو مرغوبًا، فهذا لا يعني أن على السيدة أن تستمر في المعاناة.

فالهبات الساخنة الشديدة والمستمرة بالإضافة لتأثيرها على جودة الحياة، قد ارتبطت ببعض المؤشرات والمخاطر الصحية، بما في ذلك صحة القلب والأوعية الدموية. وهذا لا يعني أن الهبات الساخنة تسبب أمراض القلب، لكنها معلومة تؤكد أهمية تقييم الأعراض المزعجة والتعامل معها وعدم إهمالها، خصوصًا عندما تكون شديدة ومتكررة وتؤثر في حياة السيدة.

وهنا توجد مجموعة من الخيارات العلاجية غير الهرمونية، تشمل:

  • علاجات دوائية تُستخدم بوصفة طبية.
  • تدخلات سلوكية مثل العلاج السلوكي المعرفي  (CBT).
  • بعض الإجراءات التكميلية مثل التنويم الإيحائي السريري.
  • وبعض المكملات الغذائية.

والهدف من هذا المقال هو أن نستعرض أهم هذه الخيارات، وما الذي نعرفه حتى الآن عن فعاليتها، حتى تتمكن كل سيدة من مناقشة الأنسب لها مع طبيبها، واختيار العلاج الذي يتناسب مع حالتها الصحية وأعراضها واحتياجاتها الشخصية.

الحلول غير الهرمونية للهبات الساخنة

إذا كانت السيدة لا تستطيع استخدام العلاج الهرموني أو لا ترغب في استخدامه، فهناك مجموعة من الخيارات التي يمكن مناقشتها مع الطبيب، وتختلف قوة الدليل العلمي ودرجة فعاليتها من خيار إلى آخر.

أولاً: العلاجات الدوائية غير الهرمونية 

  1. بعض مضادات الاكتئاب (Antidepressants) 

بعض الأدوية من فئة SSRIs  وSNRIs  يمكن أن تساعد في تقليل تكرار وشدة الهبات الساخنة، حتى عند السيدات اللواتي لا يعانين من الاكتئاب.

ومن الخيارات التي تمت دراسة فعاليتها:

  • Venlafaxine
  • Desvenlafaxine
  • Escitalopram
  • Citalopram
  • Paroxetine

ومن بين هذه الأدوية، يُعد الباروكسيتين (Paroxetine) حاليًا مضاد الاكتئاب الوحيد الذي حصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج الهبات الساخنة والتعرق الليلي المرتبطين بانقطاع الطمث، وذلك بجرعة منخفضة مخصصة لهذا الاستخدام. أما مضادات الاكتئاب الأخرى، مثل فينلافاكسين (Venlafaxine) وإسيتالوبرام  (Escitalopram)، فقد أظهرت أيضًا فعالية في تخفيف الهبات الساخنة، لكنها لا تحمل موافقة FDA لهذا الاستخدام تحديدًا.

وقد تكون هذه الأدوية مفيدة بشكل خاص إذا كانت السيدة تعاني أيضًا من أعراض أخرى مثل القلق أو اضطرابات النوم أو تغيرات المزاج.

لكن من المهم أن نعرف أن هذه الأدوية لا تعوض نقص الإستروجين، ولا تعالج جميع أعراض انقطاع الطمث، ولا تقدم الفوائد الأخرى للعلاج الهرموني، مثل حماية العظام أو علاج أعراض الجفاف المهبلي الناتجة عن نقص الإستروجين.

كما أنها ليست مناسبة لكل سيدة، ولها آثار جانبية وتداخلات دوائية محتملة، لذلك يجب استخدامها بوصفة وإشراف طبي مثل أي علاج دوائي آخر. 

  1. غابابنتين  (Gabapentin) 

هو دواء من مضادات الاختلاج، يُستخدم أساسًا لعلاج بعض أنواع الصرع والألم العصبي، لكنه يمكن أن يساعد أيضًا في تقليل الهبات الساخنة، وقد يكون مفيدًا بشكل خاص للهبات الليلية والتعرق الليلي.

يمكن أن يسبب النعاس والدوخة لدى بعض السيدات، ولذلك يحتاج استخدامه إلى تقييم طبي مناسب مثل أي علاج دوائي آخر.

  1. أوكسيبوتينين (Oxybutynin) 

دواء يُستخدم أساسًا لعلاج فرط نشاط المثانة، وقد يساعد أيضًا في تقليل الهبات الساخنة لدى بعض السيدات. وقد يكون خيارًا في حالات معينة، لكنه ليس مناسبًا للجميع، وله آثار جانبية محتملة، لذلك يجب أن يقرر الطبيب ما إذا كان مناسبًا للحالة أم لا. 

  1. فيزولينيـتانت (Fezolinetant) وإلينزانتانت (Elinzanetant)

وهما من العلاجات غير الهرمونية الحديثة التي تستهدف مسارات النيوروكينين (Neurokinin) المرتبطة بتنظيم حرارة الجسم في الدماغ. وقد أظهر كلاهما فعالية في تخفيف الهبات الساخنة والتعرق الليلي المتوسطة إلى الشديدة، المرتبطين بانقطاع الطمث.

يُعدّ فيزولينيـتانت (Fezolinetant) مضادًا انتقائيًا لمستقبل NK3، بينما يعمل إلينزانتانت (Elinzanetant) هو مضادًا لمستقبلي NK1 وNK3

وقد حصل كلاهما على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج الهبات الساخنة والتعرق الليلي المرتبطين بانقطاع الطمث، ويُعدّان من أحدث العلاجات غير الهرمونية المتاحة للسيدات اللواتي لا يستطعن استخدام العلاج الهرموني أو لا يرغبن في استخدامه. ونظرًا إلى حداثة هذه العلاجات، فإن توفرها يختلف من بلد إلى آخر، كما أنها تُعدّ مكلفة نسبيًا مقارنةً ببعض العلاجات الدوائية غير الهرمونية الأخرى، وتحتاج إلى متابعة طبية مناسبة.

ثانياً: العلاج السلوكي والتدخلات التكميلية

  1. العلاج السلوكي المعرفي – CBT 

العلاج السلوكي المعرفي، أو Cognitive Behavioral Therapy (CBT)، هو أحد التدخلات التي لديها دليل جيد على فائدتها في التعامل مع الهبات الساخنة والتعرق الليلي.

وهنا من المهم أن نوضح أن هذا العلاج لا يعني أن الهبات الساخنة «نفسية» أو أن السيدة تتخيل أعراضها. إنما يساعد العلاج السلوكي المعرفي على تغيير طريقة التفكير والاستجابة للأعراض، والتعامل بشكل أفضل مع التوتر والانزعاج المرتبط بالهبات، وقد يساعد أيضًا في تحسين النوم وتقليل تأثير الهبات والتعرق الليلي على الحياة اليومية.

ويمكن للسيدة الحصول على هذا العلاج من خلال أخصائي نفسي أو معالج نفسي مدرّب ومؤهل في العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، ويفضل أن يكون لديه خبرة في التعامل مع أعراض انقطاع الطمث أو اضطرابات النوم. ويمكن أن يتم العلاج من خلال جلسات حضورية أو عن بُعد، بحسب توفر الخدمة.

ومن المهم أن نوضح أن الهدف من الـ CBT  ليس بالضرورة إيقاف الهبات الساخنة تمامًا، وإنما تقليل تأثيرها المزعج على حياة السيدة، وتحسين قدرتها على التعامل معها، وتحسين النوم وجودة الحياة. 

  1. التنويم الإيحائي السريري – Clinical Hypnosis 

التنويم الإيحائي السريري هو خيار غير دوائي تمت دراسة استخدامه في علاج الهبات الساخنة. وتشير الأدلة إلى أنه قد يساعد بعض السيدات على تقليل الهبات الساخنة والتعرق الليلي وتحسين التعامل مع الأعراض، ولذلك يمكن التفكير فيه كأحد الخيارات غير الهرمونية.

لكن من المهم أن يتم مع ممارس مؤهل ومدرّب، مع فهم أن قوة الدليل عليه لا تعني أنه سيكون فعالًا بنفس الدرجة لدى جميع السيدات. 

  1. الوخز بالإبر – Acupuncture  

الوخز بالإبر من العلاجات التكميلية التي تستخدمها بعض السيدات للتعامل مع أعراض انقطاع الطمث.

لكن نتائج الدراسات حول فعاليته في علاج الهبات الساخنة ليست متسقة بشكل كامل، ولذلك لا يُعتبر من الخيارات ذات الدليل الأقوى مقارنة بالعلاجات الدوائية غير الهرمونية أو العلاج السلوكي المعرفي.

إذا رغبت السيدة في تجربته، فمن الأفضل اعتباره علاجًا تكميليًا وليس بديلًا عن العلاج الطبي المثبت، والاستعانة بممارس مؤهل. 

ثالثاً: ماذا يمكن أن تفعلي في حياتك اليومية؟

تغييرات نمط الحياة مهمة جدًا لصحة المرأة في مرحلة انقطاع الطمث، حتى لو لم تكن جميعها علاجًا مباشرًا للهبات الساخنة.

ومن الأمور التي يمكن أن تساعد:

  • التعرف على المحفزات الشخصية للهبات، مثل الجو الحار، والمشروبات الساخنة، والأطعمة الحارة، والتدخين، والكافيين أو التوتر، مع العلم أن هذه المحفزات تختلف من سيدة إلى أخرى.

ومن المهم ألا تشعر السيدة أنها مطالبة بتجنب قائمة طويلة من الأطعمة أو المشروبات بشكل دائم. الأفضل هو ملاحظة المحفزات الخاصة بها وتحديد ما إذا كانت تؤثر فعلًا في أعراضها. 

  • الحفاظ على برودة الجسم، من خلال ارتداء ملابس خفيفة وطبقات يمكن خلعها بسهولة، والحفاظ على غرفة نوم باردة نسبيًا.
  • الاهتمام بالنوم، خصوصًا إذا كان التعرق الليلي يؤثر على جودة النوم، وقلة النوم بدورها قد تزيد من الإحساس بالإرهاق والتوتر. لذلك، من المهم الاهتمام بروتين نوم منتظم، والحفاظ على بيئة نوم مريحة وباردة نسبيًا، ومعالجة أي اضطرابات نوم مستمرة بدلًا من اعتبارها جزءًا يجب تحمله في هذه المرحلة.
  • إدارة التوتر، فالتوتر لا يسبب الهبات الساخنة لدى جميع السيدات، لكنه قد يجعل التعامل معها أكثر صعوبة، وقد يؤثر في النوم والمزاج. لذلك يمكن أن تكون تقنيات الاسترخاء والتنفس واليقظة الذهنية جزءًا من خطة شاملة للعناية بالصحة خلال هذه المرحلة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام، لما له من فوائد مهمة لصحة القلب والعظام والعضلات والصحة النفسية، مع العلم أن الدليل على أنه يقلل الهبات الساخنة بشكل مباشر ليس بقوة الدليل على بعض العلاجات الأخرى.
  • الحفاظ على وزن صحي وصحة أيضية جيدة، فقد يساعد فقدان الوزن بعض السيدات اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة في تقليل الأعراض، لكنه لا يُعتبر علاجًا مباشرًا للهبات الساخنة عند جميع السيدات.

رابعًا: ماذا عن المكملات الغذائية؟

هنا تحديدًا نحتاج إلى بعض الحذر، لأن كلمة “طبيعي” لا تعني بالضرورة “فعّال” أو “آمن” .

الدليل العلمي على معظم المكملات المستخدمة للهبات الساخنة أضعف من الدليل على العلاج الهرموني وبعض العلاجات الدوائية غير الهرمونية، كما أن جودة وتركيز المواد الفعالة قد يختلفان بين المنتجات.

  1.  إيزوفلافونات الصويا –  Soy Isoflavones 

تحتوي الصويا على مركبات نباتية تُعرف باسم الإيزوفلافونات (Isoflavones)  ، وهي من فئة المركبات المعروفة باسم الفيتوأستروجينات  (Phytoestrogens)، لكون تركيبها الكيميائي يشبه إلى حدٍّ ما تركيب الإستروجين، ولذلك يمكن لبعضها أن يرتبط بمستقبلات الإستروجين ويتفاعل معها، لكن تأثيرها يختلف عن تأثير الإستروجين البشري، ويكون أضعف منه بشكل عام. ومن أهم هذه المركبات مركب الـ Genistein .

وجدت بعض الدراسات أن مستحضرات إيزوفلافونات الصويا قد تساعد في تخفيف الهبات الساخنة لدى بعض النساء، لكن النتائج ليست متسقة بين جميع الدراسات، كما تختلف المكملات بشكل كبير في تركيبتها وجرعاتها.لذلك، لا يمكن اعتبار مكملات الصويا علاجًا للهبات الساخنة بنفس قوة العلاج الهرموني.

كما أن الاستجابة قد تختلف من سيدة إلى أخرى، وقد يكون للميكروبيوم المعوي (بكتيريا الأمعاء) دور في طريقة استقلاب (أيض) بعض مركبات الصويا وتكوين S-equol لدى بعض النساء.

أما المكملات التي تحتوي على S-equol فقط، فقد أظهرت بعض الدراسات نتائج واعدة، لكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لتحديد مدى فعاليتها ومكانها في علاج الهبات الساخنة.

لذلك، إذا اختارت السيدة تجربة مكملات الصويا، فمن المهم أن تعرف أن الفائدة — إن حدثت — قد تكون متواضعة، وأنها ليست بديلًا مكافئًا للعلاج الهرموني.

  1. الكوهوش الأسود Black Cohosh  

يُعد من أكثر المكملات العشبية استخدامًا لأعراض انقطاع الطمث. لكن الدراسات حول فعاليته في علاج الهبات الساخنة متضاربة، ولا توجد أدلة قوية ومتسقة تسمح باعتباره علاجًا مثبتًا للهبات.

كما أن هناك تقارير عن مشاكل في الكبد مرتبطة ببعض مستحضرات الكوهوش الأسود، ولذلك يجب الحذر عند استخدامه، خصوصًا لدى السيدات اللواتي لديهن أمراض في الكبد أو يتناولن أدوية قد تؤثر في الكبد.

  1. زيت زهرة الربيع المسائية – Evening Primrose Oil      

يُستخدم على نطاق واسع من قبل بعض السيدات لأعراض انقطاع الطمث، ومنها الهبات الساخنة.

لكن الأدلة العلمية على فعاليته محدودة، ولم تُظهر الدراسات نتائج قوية ومتسقة تسمح باعتباره علاجًا مثبتًا للهبات الساخنة. لذلك، لا يُعتبر من الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها لعلاج الهبات المتوسطة أو الشديدة، خصوصًا عندما تؤثر الأعراض بشكل واضح في النوم أو جودة الحياة.

بشكل عام تُصنف الجمعية الأمريكية لانقطاع الطمثThe Menopause Society) ) الأدلة على المكملات والعلاجات العشبية عمومًا ضمن مستويات متباينة، بينما تُصنف إيزوفلافونات الصويا بدرجة أفضل نسبيًا من حيث توفر الدليل العلمي، لكن هذا لا يعني أن فعاليتها مماثلة للعلاج الهرموني أو أن استخدامها مناسب لكل سيدة.

الخلاصة

إذا كنتِ تعانين من هبات ساخنة مزعجة ولا تستطيعين أو لا ترغبين في استخدام العلاج الهرموني، فهذا لا يعني أن الخيارات أمامك انتهت.

هناك مجموعة من الخيارات، ويمكن أن تشمل:

  • علاجات دوائية غير هرمونية
  • تدخلات سلوكية
  • علاجات تكميلية
  • مكملات غذائية
  • تغييرات في نمط الحياة

والأفضل أن يتم اختيار العلاج بشكل فردي، بناءً على شدة الهبات، وتأثيرها في حياة السيدة، وحالتها الصحية، والأدوية التي تستخدمها، وما إذا كانت لديها أعراض أخرى تحتاج إلى علاج.

المصادر 

  1. The 2023 Nonhormone Therapy Position Statement of The North American Menopause Society / The Menopause Society

. 2023 Nonhormone Therapy Position Statement – The Menopause Society

  1. 2026 International Menopause Society Recommendations and Key Messages on Women’s Midlife Health and Menopause

. IMS Recommendations and Key Messages on Menopause

  1. International Menopause Society – Full Recommendations 2026

. IMS Recommendations – Full Document

  1. Unlock Your Menopause Type – Dr. Heather Hirsch — 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *